

رومانسية
حين مضى الحب
ترك مصطفى ابنته الصغيرة آمنة وحيدة في السيارة، وانطلق ليقضي وقته بصحبة حبيبة صباه ليلى وابنها سامي. وكان القيظ قد اشتدّ، فأسخنَت الشمسُ جوف المركبة حتى تعطّل محرّكها، وتوقّف هواؤها البارد، وأخذت أنفاس آمنة تختنق بحرارة متصاعدة، فداهمها الإعياء وكادت تغشى عليها. مدّت يدها المرتعشة إلى الهاتف تستغيث بأبيها، فلم يُصغِ إليها، بل قطع الحديث كأن لا يسمع أنينها. وحين أوشكت بطارية جهازها أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعثت بنداء يائس إلى أمها خديجة، ترجُوها أن تخلّصها. غير أنّ القدر لم يمهلها أن تبوح بمكانها، إذ انطفأ الجهاز، فاندفعت الأم الملهوفة تبحث في جنون عن فلذة كبدها، تتلمّس في المجهول أثرًا يقودها إليها. فهل يكتب الله لـخديجة أن تبلغ ابنتها قبل أن يقع المحذور؟
مختارات
206124 EPليلة زفافي مع العريس الخطأ
رومانسية
170115 EPغضــب الأب الخالــد
رومانسية
37887 EPرحلة إلى الخلود
رومانسية
23987 EPأخي الأصغر حنون ومغرٍ
رومانسية
15594 EPحين تلتقي الطرق
رومانسية
16685 EPحب في ظل صمت[ مدبلج ]
رومانسية
15187 EPزواج سريع وطفل مدلل
رومانسية
15486 EPعاصمة اللقاء: حين أحبني خصم أخي
رومانسية